المشاركات

بشارة الطريق: إهداء إلى روحٍ أكرمني الله بقُربها 💖

صورة
  إهداء 🌸 إلى تلك الروح العزيزة التي أفخرُ كثيرًا بقربها.. بحلول عامك الجديد،، لم أجد أصدق من الكتابة أعبِّر بها عن مكنونات قلبي  فكانت هذه المبادرة على شرف صداقتنا، أسأل الله أن يجمعنا في رفقةِ الجنة كما جمعنا معا في نعيم الدنيا ~ ــــــــــــــــ أتذكَّر أنني كنت أعاني في صغري عند تكوين صداقات وكان ذلك يؤثر علي كثيرا..  ثم أدركت لاحقًا أنها كانت نعمة تُهذِّب روحي وتُعيد تشكيل بصيرتي.. كنتُ طفلة لا تعي الكثير، باستثناء شئ واحد..  أن محبَّتي كانت دائما صادقة~ كنتُ إذا استأنستُ بصحبةٍ ما، أبذل دون مقابل كانت تلك طريقتي الفطرية في التعبير عن المودَّة.. منهم من تلقََّاها برحابة، وبادلني الشعور ذاته، ومنهم من خشي ثقلها، أو لم يستطع مواكبة عمقها فاختار الابتعاد.  كنتُ أُخلِص بصدقٍ لا يعرف معيارًا ولا حدودًا، ولهذا كانت أبسط المواقف تقع على قلبي وقعًا كبيرًا، فتهزُّ عالم طفلةٍ لم تتعلَّم بعد كيف توازن بين العاطفة والحكمة. ولعلَّها كانت حكمة الله في تهذيب آلاء الصغيرة، وفي تشكيل نسخةٍ أكثر جلدًا ووعيا، وأعمق فهمًا! كنت أرى الأطفال يتحركون مستأنسين بصحبتهم وتجمعهم، وك...

حقيقة الحمل وما يوقظه فيكِ!

صورة
  كلما تعمقتُ أكثر في فهم حكمة الله في خلق الأنثى، وكيف فطرها على هذه الفطرة العظيمة، كلما شعرتُ بفخر وامتنان لكوني أنثى.🤎 مرحبًا عزيزتي .. انقطعتُ لفترة عن الكتابة لجفاف الأفكار في رأسي -وهذا قد يحدث للبشر عامة وللكتَّاب خاصة- :)) لكنني عدتُ اليوم ومعي تأمل صغير خرج من بين اللحظات التي عشتها وأنا أتابع بعض البرامج التي أُكنُّ لها امتنانًا كبيرًا، ولكل معلميني فيها. خاطرة اليوم عن رحلة الحمل والأمومة التي أشعر أن حقها مهدور :)) لا أجد أحدًا عادة يتحدث بتفصيل عمَّا يحدث أثناء هذه الرحلة على المستوى الشعوري، بشكل يحمل انعكاسًا وتأملًا داخليا. لكنني، وبينما كنتُ أبحث في أعماقها، وجدت أن وراءها *شيفرة صغيرة* .. وإليكِ ما توصلتُ إليه :)) يُحكى أن الحمل هو بداية تأمل طويل، حيث يتقاطع جسدك وروحك في رحلة واحدة بشكل يختلف عن أي مرحلة قد تمرين بها، تُعلِّمك كيف تُصغين إلى الداخل وتستشعرين عظمة ما أودعه الله فيك. إنه انتقال إلى مرحلة مُلمهة من حياتك، وكأن النظارة القديمة قد آن أوان نزعها واستبدالها بأخرى تكشف لكِ ملامح رؤية أوسع وأعمق. في هذه الرحلة، قد تختبرين شعورًا خاصًا يشبه نزع اليد عن ...

التقبُّل، السكينة، والتسليم: رحلة الإنسان من مقاومة الواقع إلى الانسجام معه

صورة
  في الآونة الأخيرة وُضعتُ أمام اختبار جديد جعلني أكتشف الكثير عن نفسي، وأصبح هذا بفضل الله ومننه من أمتع التجارب عندي. كنتُ أظن لفترة طويلة أن ما أعيشه هو شعور بالرضا، لكنني اكتشفت لاحقًا أنني لم أكن أعيش الرضا الحقيقي، بل كنتُ أسكِّن الجروح وأتعايش معها، وحتى وإن واجهت بعضها كنتُ أشعر دائمًا أن الأمر لم ينتهِ بعد. هذا الإدراك علَّمني شيئًا جوهريًا: أن السكينة التي أبحث عنها في كل مكان لن تتجلى دون تقبُّل، وأن التسليم الذي أنظر إليه دائمًا نظرة طفلٍ صغير إلى قمة جبل، لا يتحقق إلا عندما يبدأ الإنسان رحلته مع التقبُّل، عابرًا بحر السكينة، وصولًا إلى قمته وأعلى درجاته وهي التسليم. والعلاقة العميقة بين هذه المفاهيم الثلاثة هي كونها مراحل متصلة في رحلة الإنسان نحو الانسجام مع نفسه ومع الحياة. فكيف يتأصل ذلك؟ التقبُّل هو الخطوة الأولى، وهو مواجهة الواقع كما هو دون إنكار أو مقاومة، وهو ما يصفه علم النفس الحديث بأنه القدرة على التعامل مع المشاعر والأحداث بوعي، بدلًا من محاربتها أو الهروب منها. حين يتقبَّل الإنسان حزنه أو ضعفه، يصبح أكثر قدرة على تجاوزه، لأن التقبُّل يزيل الصراع الداخلي ب...

من أنا؟ .. إن لم أكن من ظننت؟!

صورة
ماذا يعني أن يكون المرء واعيًا؟ أن ترى الأمور كما هي، دون أن تعي حتى متى حدث ذلك. أن يصبح الحبيب في عينك عدوًا، والعدو حبيبًا محتملًا بدافع الشفقة. أن تدرك صغائر الأمور ومسببات الأسباب. أن تلمس نقطة في أعمق أعماقك بعد الإبحار داخلك لعدة أميال غير محسوبة، وكلما أبحرت، ازدادت الظلمة والوحشة. أن ترى ما لا يراه غيرك، فيتهمك من كان سببًا في أذيتك يومًا بالجنون، فتنظر إليهم وأنت لا تدري: أتشفق وتعفو وتغفر، أم تتركهم للأيام والمواقف، وتنظر وتتأمل من بعيد فقط، ولسان حالك يقول: “فلندعهم وشأنهم، فأشد عقاب قد حلّ بهم هو أن يُكملوا مسير حياتهم بقوالب التفكير هذه”. أن تنضج لتدرك أنه لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض سيعفيك من قضاياك، أو سيمنع عنك الألم، أو يفهم حقًا الثقل الذي تكنّه في صدرك. أن تمتن وتستشعر نعم الله عليك، وأن تبحث وتسعى جاهدًا لإيجاد الرابط الإلهي الذي أضعته وأنت تُسقى من مفهوم روحانيات غيرك، فقد عشتَ عمرًا تظن فيه أن الحياة هي أن تتسوّل عطفًا وتفهّمًا ودعمًا من حولك.  يا لها من رحلة شاقة! ثم، ولن تتوقف عند هذا الحد، يصبح البشر جميعهم محض محطات ليس إلا. ثم تتذكر أن الله خلق لنا من ...

رسالةٌ لكِ ، احترامًا لبشريتك!

صورة
✨  صباحكِ أو مساؤكِ مفعم بالخير والسعادة! كيف أحوالكِ يا صديقة؟! وكيف تقضين أيامك؟ أتستمتعين بأشعة الشمس يوميًا أم تُفضلين المكوث في المنزل والاسترخاء؟ في كلتا الحالتين، أردت فقط أن أذكِّرك بلُطف أن تأخذي وقتًا مستقطعًا لإعادة شحن طاقتك، لتستطيعي بعدها أن تجودي على من حولك بالعطاء كما تفعلين دائما. 💖 مهام البيت لا بد أن تتم لا محالة، ولكن لنكن رحماء بأنفسنا. لا بأس في حوض مطبخ مليء بالأطباق التي تحتاج إلى الغسل، أو في ملابس تحتاج إلى الغسيل. لا بأس أن تكون غرفة المعيشة مليئة بالألعاب، أو أنكِ نسيتي ترتيب سرير غرفة النوم عند الاستيقاظ. لا بأس إن تعددت المهام وكثُرت، ولم تجدي وقتًا لها في يومكِ… لا بأس. ما لا يُدرك كله، لا يُترك جُلّه.✨ قد تكون لدينا القدرة على إنهاء كل مهام المنزل في يوم واحد أحيانًا، وأحيانًا أخرى قد نحتاج أسبوعًا كاملاً لإنهاء بضع المهام الموجودة في القائمة اليومية. هذا لأن تلك الطاقة التي نبذلها تعتمد بشكل كبير على طبيعة جسدنا الأُنثوي الذي خلقه الله وصوّره بصورة تختلف كل الاختلاف عن جسد الرجل، فبينما يدور إيقاع طاقة الرجل اليومي خلال ٢٤ ساعة، تمر الأنثى بأربع م...