رسالةٌ لكِ ، احترامًا لبشريتك!
✨ صباحكِ أو مساؤكِ مفعم بالخير والسعادة! كيف أحوالكِ يا صديقة؟! وكيف تقضين أيامك؟ أتستمتعين بأشعة الشمس يوميًا أم تُفضلين المكوث في المنزل والاسترخاء؟ في كلتا الحالتين، أردت فقط أن أذكِّرك بلُطف أن تأخذي وقتًا مستقطعًا لإعادة شحن طاقتك، لتستطيعي بعدها أن تجودي على من حولك بالعطاء كما تفعلين دائما. 💖 مهام البيت لا بد أن تتم لا محالة، ولكن لنكن رحماء بأنفسنا. لا بأس في حوض مطبخ مليء بالأطباق التي تحتاج إلى الغسل، أو في ملابس تحتاج إلى الغسيل. لا بأس أن تكون غرفة المعيشة مليئة بالألعاب، أو أنكِ نسيتي ترتيب سرير غرفة النوم عند الاستيقاظ. لا بأس إن تعددت المهام وكثُرت، ولم تجدي وقتًا لها في يومكِ… لا بأس. ما لا يُدرك كله، لا يُترك جُلّه.✨ قد تكون لدينا القدرة على إنهاء كل مهام المنزل في يوم واحد أحيانًا، وأحيانًا أخرى قد نحتاج أسبوعًا كاملاً لإنهاء بضع المهام الموجودة في القائمة اليومية. هذا لأن تلك الطاقة التي نبذلها تعتمد بشكل كبير على طبيعة جسدنا الأُنثوي الذي خلقه الله وصوّره بصورة تختلف كل الاختلاف عن جسد الرجل، فبينما يدور إيقاع طاقة الرجل اليومي خلال ٢٤ ساعة، تمر الأنثى بأربع م...