المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2025

رسالةٌ لكِ ، احترامًا لبشريتك!

صورة
✨  صباحكِ أو مساؤكِ مفعم بالخير والسعادة! كيف أحوالكِ يا صديقة؟! وكيف تقضين أيامك؟ أتستمتعين بأشعة الشمس يوميًا أم تُفضلين المكوث في المنزل والاسترخاء؟ في كلتا الحالتين، أردت فقط أن أذكِّرك بلُطف أن تأخذي وقتًا مستقطعًا لإعادة شحن طاقتك، لتستطيعي بعدها أن تجودي على من حولك بالعطاء كما تفعلين دائما. 💖 مهام البيت لا بد أن تتم لا محالة، ولكن لنكن رحماء بأنفسنا. لا بأس في حوض مطبخ مليء بالأطباق التي تحتاج إلى الغسل، أو في ملابس تحتاج إلى الغسيل. لا بأس أن تكون غرفة المعيشة مليئة بالألعاب، أو أنكِ نسيتي ترتيب سرير غرفة النوم عند الاستيقاظ. لا بأس إن تعددت المهام وكثُرت، ولم تجدي وقتًا لها في يومكِ… لا بأس. ما لا يُدرك كله، لا يُترك جُلّه.✨ قد تكون لدينا القدرة على إنهاء كل مهام المنزل في يوم واحد أحيانًا، وأحيانًا أخرى قد نحتاج أسبوعًا كاملاً لإنهاء بضع المهام الموجودة في القائمة اليومية. هذا لأن تلك الطاقة التي نبذلها تعتمد بشكل كبير على طبيعة جسدنا الأُنثوي الذي خلقه الله وصوّره بصورة تختلف كل الاختلاف عن جسد الرجل، فبينما يدور إيقاع طاقة الرجل اليومي خلال ٢٤ ساعة، تمر الأنثى بأربع م...

أحتاجُ مساعدتك!✨

صورة
  بدأت رحلتي ككاتبة لأنني أستمتع بالكتابة ،، وأستمتع بمقدرتي على شرح مشاعر داخلية لا يتحدث عنها الناس عادة ،، أحب الغوص فيها وتحليلها ومعرفة الأسباب ورائها وأجد في هذا متعةٌ خاصة ونعمةٌ فريدة من رب العالمين! 🌸 واليوم جئت إليكم باستفتاءٍ سريع،، أصدقائي الأعزاء، إذا مرَّ أحدكم على إحدى مدوناتي، سأكون ممتنة جدًا إذا شاركني رأيه، حتى ولو بكلمة🌷 أنا الآن في لحظة فارقة،، أُشكِّل فيها ملامح هويتي ككاتبة، وأضع اللبنات الأولى لكتابي الأول—كتاب يحمل صوتي، معرفتي، أفكاري، وتأملاتي التي طالما رغبت أن تصل إليكم💗 لذلك أحتاج رأيكم في هذه الأسئلة👇🏻 🤍بماذا تشعرين عندما تقرأين مدوناتي؟ هل هناك نبرة، فكرة، أو إحساس يلامسك؟ 🤍 هل قرأتي موضوعًا وشعرتي أنك تريدين معرفة المزيد؟ لو نعم، ما هو؟ ولماذا جذبك هذا الموضوع؟  🤍ما الذي تحبين أن أكتب عنه أو أتناوله في الأيام القادمة؟ هل هناك موضوع، تجربة، أو سؤال تتمنين أن أتناوله بلغتي الخاصة؟ 📌يمكنك ترك تعليقٍ به إجابتك أو مراسلتي على البريد الإلكتروني 🤍 alaaessameldin2020@gmail.com كل إجابة منك هي خطوة تقرِّبني من هدفي، وتساعدني لأكتب لك، لا عنك ف...

ما بين الاغتراب و الهوية!

صورة
 هل جربتِ يومًا إحساس أن تكون لديك صديقة مقرَّبة، ثم فجأة تصبح مختلفة تمامًا بعد سفرها إلى مكان آخر، داخل البلاد أو خارجها؟ هل تساءلتِ يومًا، ما الذي تغيَّر؟ ولماذا وُضعت هذه المسافات بينكما؟ أتذكر أنني بعد سفري لأول مرة خارج البلاد، ثم عودتي، واجهت صعوبة في فهم ومواكبة ما كنت قد ابتعدت عنه لفترة طويلة. وأعتقد أن السبب كان ببساطة أنني لم أعد كما كنت.. فماذا يحدث بالضبط حين نغترب؟ في لحظات الغربة، لا نغترب فقط عن المكان، بل عن السياق الذي كان جزءًا منا دون أن ننتبه.. نجد أنفسنا في عزلة، لا لأننا وحدنا، بل لأننا أصبحنا خارج الإيقاع الذي كان يُشكَّلنا. وهنا تبدأ رحلتنا نحو معنى مختلف تمامًا ..   نحو الهوية. لكن ما هي الهوية؟ وكيف ترتبط بالفطرة، وبالعزلة، وباللحظة التي نعيشها الآن؟ دعينا نبدأ من الأصل  من مفهوم الفطرة   الفطرة هي النواة التي فطر الله الناس عليها.. هي الميل الطبيعي نحو التوحيد، نحو الخير، نحو الصدق، نحو الانتماء لما هو أعمق من الزمان والمكان.. هي ما يُولد معنا، ويظل فينا، حتى لو غطَّته طبقات من العادات أو التجارب أو التغيرات. وفي الغربة، حين تتغير اللغة و...

دُستور الجُذور: طريق اكتشاف حقيقتي!

صورة
  تلقيت تعليمي في الأزهر الشريف حتى الصف الرابع، وكان لذلك — حمدالله— أثر بالغ في تأسيس طريقتي في تلاوة القرآن الكريم وحفظه. لكن أبي، بورِك فيه، رأى أن الذهاب إلى الأزهر وحده لا يكفي، فاستعان بمحفظي القرآن في منزلنا ليُعلِّمونا مهارة التلاوة، فكان التعليم بدايةً بالتلقِّي والتكرار؛ فقد كنتُ أفعل ما يُطلب مني دون أن أُدرك حينها كيف سيغيِّر هذا مسار حياتي لعشرات السنين القادمة! ✨ واليوم، حين أتأمل حال كل أنثى تسعى للنجاة بنفسها، أشعر بشدة الحاجة إلى تقديم يد العون. أن يدرك الإنسان ضعفه ويتأدب في تلقي العلم، أمر في غاية الأهمية.  فكيف يمكنكِ أن تساعدي نفسك وأنتِ لا تدركين أين تكمن مصلحتك؟🌸 دعينا نتساءل: لماذا غدا حالنا هكذا؟ هشاشة مستمرة، واستماتة في طلب المحبة والقبول، وكلمة ترفعنا إلى السماء، وأخرى تطرحنا أرضًا. لماذا بات الناس أسرى التقليد الأعمى، يختارون كل ما هو سهل ويسير بلا جهد ولا تعب؟ لماذا لا نجد الأمان والراحة في دوائرنا القريبة؟ ولماذا نُبقي حولنا أشخاصًا لا يناسبوننا؟💔 اعتدنا حياة لا تشبهنا لدرجة تجعلنا نظن أنها ما نريد ،، مُخيف أليس كذلك؟! ومن هنا يأتي أساس مدونة ...